شبكة سبيل الرشاد شبكة سبيل الرشاد

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...
recent

من أقوال الإمام المجدد مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ( تتمة )

من أقوال الإمام المجدد

 مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

( تتمة )


الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ﷺ‬ وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.
أما بعد:

(16) أعداء الإسلام يحاربون الإسلام بواسطة المسلمين
__________________________________________________

قال الإمام الوادعي - رحمه الله - :

لا تجد بلداً من البلاد الإسلامية وغيرها إلاَّ وفيها دعاة إلى العودة إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، بركة إلهية بهرت أعداء الإسلام والمبتدعة فجن جنونهم ، وصار لسان مقالهم ولسان حالهم يقول : كيف السبيل إلى القضاء على هذه الحركة التي تبين للناس حقيقة الإسلام الذي كسر كسرى ، وقصر قيصر ؟ ولم يبقَ في أيديهم إلاَّ ضرب الإسلام بالإسلام ، وكان الإخوان المسلمون مرتعاً خصباً لهذه الفكرة الخبيثة ، يُغرون بكرسي في الحكومة وهم مستعدون أن ينصبوا العداء لأهل السنة ، ولا تظن أنَّ هذا في بلد واحد بل في جميع البلاد ، فقد زارني أخ من أرتيريا ، وأخبرني أنَّ عندهم دعوة إلى الكتاب والسنة ، وأنَّ الإخوان المسلمين يتعاونون مع النصارى عليهم .
وقلَّ أن يزورني أخ إلاَّ وهو يشكو من إيذاء الإخوان المسلمين لهم (1)، فأقول لهم : اصبروا وأقبلوا على العلم والتعليم والدعوة إلى الله برفق ولين ، وخصوصاً المجتمع الإسلامي ، فهو رأس مالنا ، وإذا علم حقيقة أهل السنة وحقيقة الحزبيين فسرعان ما يتحول إلى السنة .

المصدر : نصائح وفضائح ص 8
____________________________________________
(1) وأنا شخصياً حصلت لي أذية كبيرة منهم في إحدى مساجد مدينة عدن لأنِّي كنت دائماً أنقل كلام علماء السنة في منهج الإخوان البدعي ، فحصل أن ألتمَّ عليَّ مجموعة من سفهائهم بغرض الضرب وحاول أحدهم أن يرمي بلوح خشبي - الذي يوضع فوقه المصحف - على رأسي من الخلف ولكن الله سلم وقام أحد رواد المسجد من العوام بتوقيفه ، ولم يقتصر أذاهم على ذلك بل ذهب مجموعة من هؤلاء المفلسين المجرمين إلى قسم الشرطة وقدمَّ أحدهم بلاغاً كاذباً ضدي متهماً إياي بأني اعتديت عليه في المسجد وشهد بقية السفهاء من المفلسين ضدي زوراً وبهتاناً والله حسيبهم ، فانظروا بارك الله فيكم إلى خبث الإخوان المفلسين دفع الله عنَّا بغيهم وشرهم 
(17) الإخوان المفلسون ينادون إلى معرفة فقه الواقع
وهم أنفسهم لا يعرفونه !!!
____________________________

قال الإمام الوادعي - رحمه الله - :

وأنا أعجب كل العجب بأنهم يرمون أهل السنة أنهم لا يعرفون الواقع ، ثم تجد رأساً من رءوس الإخوان المسلمين يقول : ( لا بد أن نجمع الكلمة ونتعاون ونقف في وجه الشيوعية ) فإذا قيل له : ( أتعرف ميثاق الشرف ؟ ) فيقول : ( لا والله لا أعرف ، وما هو ميثاق الشرف ؟ )
أيها المغفل ! ميثاق الشرف : عشرة أحزاب في اليمن بعضها كفرية اتفقت فيما بينها ألاَّ يكفر بعضهم بعضاً ، وألا يبدع بعضهم بعضاً ، وأن يتعاونوا فيما بينهم.

المصدر : نصائح وفضائح ص 18
18 لا بد من الجمع بين علم الجرح والتعديل والعلوم الأخرى
_________________________________________


قال الإمام الوادعي - رحمه الله - :

هؤلاء الذين يشتغلون بالنقد والتحذير يعتبرون مفرطين في طلب العلم أجوبة على أسئلة إخواننا في الإمارات ومفرطين في شأن النقد ، فعلماؤنا إذا نظرت إلى ترجمة ابن أبي حاتم وجدته حافظاً كبيراً بل لُقِّبَ بشيخ الإسلام وهكذا الإمام البخاري ، والإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ويحيى بن سعيد القطان وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وابن حبان والحاكم فقد أخرجوا المؤلفات النافعة في التفسير وعلم الحديث ، وألَّفوا الكتب النافعة وحفظوا لنا سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وأخرجوا الكتب النافعة في الجرح والتعديل ، فلا بد من الجمع بين هذا وهذا وإلاَّ كان الشخص ناقصاً ومفرطاً .
وأنا أسألك بأي ميزان تزن الناس إذا كنت جاهلاً بالعلم النافع أتزنهم بالهوى أم بما قال لك الشيخ فلان ؟ فإذا تراجع الشيخ فلان تراجعت ، وإذا حمل على طائفة حملت ، فلا بد من الجمع بين هذا وهذا .
والطرف الآخر الذين يهتمون بالعلم ولا يرفعون رأساً إلى التعديل فهذا الطرف في نظري أحسن من الطرف الأول ، لأنَّ الطرف الأول يتصدى لما ليس من شأنه أن يتصدى له، لكن هذا الطرف هدم جانباً مهماً .

المصدر : نصائح وفضائح ص 111 - 112
(19) الذي يُزَهِّد في الجرح والتعديل فهو يُزِّهِد في السنة
________________________________________

قال الإمام الوادعي - رحمه الله - :

فالذي يزهِّد في الجرح والتعديل فهو يزهد في السنة ، فإذا لم يكن هناك جرح وتعديل فإنَّ كلام الداعي إلى الله العالم الفاضل مثل كلام علي الطنطاوي ، أو مثل كلام محمود الصواف ، أو مثل كلام محمد الغزالي ، أو مثل كلام الشيعة الرافضة ، أو مثل كلام الصوفي حسن السقاف .
فأنا أقول : لا يزهد في هذا العلم إلاَّ رجل جاهل ، أو رجل في قلبه حقد ، أو رجل يعلم أنه مجروح فهو يُنَفِّر عن الجرح والتعديل لأنه يعلم أنه مجروح .

المصدر : نصائح وفضائح ص 114
(20) نحن مدافعون عن السنة لا عن أنفسنا
_____________________________

قال الإمام الوادعي - رحمه الله - :

فنحن مدافعون عن السنة لا عن أنفسنا ، ونحن نسمع أناساً يسبوننا ، ولا نرد عليهم ، فقد ألف أهل صعدة : ( فصل الخطاب في الرد على المفتري الكذاب ) وهم يعنوني ، فما رددت عليهم ، ويقول شاعرهم :
كما أحكي لك عيوبه ذاك لندل ** على الجملة قد وكامل خصاله
ويقولون أيضاً :
ضميره في الزلط (1) ما فيه نكزه ** على الإسلام واشع في ضلاله
ونحن لا نرد عليهم بحمد الله حتى مات أهل صعدة ، وليس لدينا وقت للمدافعة عن أنفسنا ، لكن عن السنة لو تعاضضنا بالضروس ، فلا نترك أحداً يتكلم في سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سواء أكان شيعياً ، أو صوفياً ، أم من الإخوان المسلمين ، فنحن فداء للسنة وأعراضنا فداء للسنة .

المصدر : نصائح وفضائح ص 154 - 155
__________________________________
(1) أي : المال
(21) جرح الأقران بعضهم بعضاً لا يُقبل إذا كان ناتجاً عن هوى أو منافسة في العلم أو لعداوة أو لدنيا

____________________________________________


قال الإمام الوادعي - رحمه الله - :

جرح الأقران الذي هو مردود إذا علم أنَّ هناك هوى ، أو تنافساً على دنيا ، وإلاَّ أكثر الجرح والتعديل يكون من جرح الأقران ، وهو أدل على التثبت وعلى الثبوت ، فيحيى بن معين إذا جرح قريناً له تطمئن النفس من أن يجرح رجلاً تابعياً ، لأنه لم يدرك ذلك التابعي ، وإنما يُنظر إلى حديثه فيجده يخالف الثقات فيحكم عليه بالجرح فما كل جرح الأقران مردود بل الأصل في جرح الأقران أنه مقبول إلاَّ إذا علم أنَّ هناك تنافساً دنيوياً أو تنافساً في العلم إلى غير ذلك ، أو عداوة بينهما فينبغي أن يتأنى ، كما قال الحافظ الذهبي في أبي نعيم وفي ابن مندة ، وكما قال في ابن حبان وقرينه الذي تكلم فيه ، وفي غيره من العلماء الذين يتكلمون في أقرانهم لمنافسة بينهم .

المصدر : نصائح وفضائح ص 255 - 256

(22) الدعوة إلى الله
لا ينبغي أن تكون مكسباً دنيوياً بل أخروياً


________________________________________


قال الإمام الوادعي - رحمه الله - :

الدعوة إلى الله لا بد أن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهل كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأخذ حقوق الدعوة ثم يبني بها العمائر كما هو شأن كثير من الدعاة إلى الله ، فالدعوة إلى الله لا ينبغي أن تكون مكسباً دنيوياً ، بل هي مكسب أخروي .
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال :
( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجر من عمل به لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الوزر مثل أوزار من عمل به لا ينقص من أوزارهم شيئاً ) أو بهذا المعنى .
ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعلي بن أبي طالب كما في الصحيحين :
( والله لأن يهدي الله على يديك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) فالدعوة إلى الله تُعتَبَر مكسباً أخروياً .
أمَّا أن يشوه بعض الدعاة إلى الله الدعوة إلى الله ، ويجعلها مكسباً لمصالحه الخاصة فإنَّ هذا أمر يُعتَبَر إساءة إلى الدين وإساءة إلى الدعوة .

المصدر : المصارعة ص 85
23 الشباب الذين لا يحضرون عند العلماء يحصل منهم تخبط
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
سؤال : هل الدعوة السلفية محصورة في الشباب أم لها علماء ؟
جواب: الدعوة السلفية لو كانت محصورة في الشباب لكانت دعوة فوضوية ،لكن اذهب إلى الحرم كم تجد عند الشيخ ابن عثيمين - حفظه الله تعالى - تجد الجمع الكثير ، وكم تجد عند الشيخ ابن باز - حفظه الله - و الشباب الذين لا يحضرون عند العلماء يحصل منهم تخبط ، ويحصل منهم تشدد وانحراف ، لكن الشباب الذين على تربية العلماء يكون متزنا يقف في وجوه المبتدعة ويبين أباطيلهم وضلالهم ، وهكذا الشيخ الألباني - حفظه الله - والشيخ ربيع .

فضائح ونصائح ص 155

هذه الفائدة منقولة من مشاركة لأخينا الفاضل علي النعماني حفظه الله
(24) من أعظم المصائب التي أُصيب بها المسلمون هو تفرُّق الدعاة إلى الله
_____________________________

قال الإمام مقبل الوادعي - رحمه الله - :

( إنَّ من أعظم المصائب التي أُصيب بها المسلمون هو تفرُّق الدعاة إلى الله ويحرص أعداء الإسلام على تشتيت شملهم ، بل أعظم من هذا أنهم يحرصون على أن يضربوا بعضهم ببعض ، ولو أنَّ الدعاة إلى الله عقلوا ورجعوا إلى سيرة سلفهم لوجدوهم قد اختلفوا في مسائل فلم يكن ذلك سبباً لنيل بعضهم من بعض ) .

المصدر : المخرج من الفتنة ص 7 – 8
(25) لم يكن السلف - رحمهم الله -

متفرقين جماعات جماعات
_______________________________

قال الإمام مقبل الوادعي- رحمه الله - :


( ولم يكن السلف رحمهم الله متفرقين جماعات جماعات ، كل جماعة قد اتخذت لها رأساً جاهلاً مفتوناً بالزعامة ، يضلل الآخرين ويحذر منهم ، بل كانوا أمة ً واحدة يوالون في الله ، ويعادون في الله كما أرشدهم ربهم بقوله :

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )
إننا لسنا نستغرب اختلاف الملوك والرؤساء لأنهم أصحاب دنيا ، ولكن الذي يجرح القلب هو اختلاف الدعاة إلى الله ، ويحققون ما يريده أعداؤهم من الفرقة .
إننا لسنا ندعو جماعة من الجماعات إلى أن تترك آراءها لآراء الجماعة الأخرى ، ولكننا نقول لتترك الجماعات كلها آراءها وتحتكم إلى كتاب الله ، وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما قال تعالى :
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )
وقال : ( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )
إنني أعلم علماً يقيناً أنَّ غالب الأتباع في الجماعات لا يريد إلاَّ الحق ، ولو علم أنَّ هذا التفرق لا يجوز في الدين لَتَركَ اتِّباع رئيسه المتعصب الأعمى المفتون بالزعامة حتى ولو ضحى بالإسلام .

المصدر : المخرج من الفتنة ص 8 – 9
(26) عقيدة حزب البعث
 ____________________________________________


قال الإمام مقبل الوادعي - رحمه الله - :

( بل أتدري أيها المجادل عن حزب البعث ما هي عقيدة حزب البعث ؟ إنها تعطيل شرع الله وجميع الاعتقاديات الإسلامية ، والإتيان بأفكار جديدة ، إنه الكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر .
قال بعض البعثيين :
لا تَسَلْ عن ملَّتي أو مذهبي == أنا بعثي إشتراكي عربي
وقال آخر :
آمنتُ بالبعثِ رباً لا شريكَ لهُ == وبالعروبةِ ديناً ما لهُ ثاني
وقال آخر :
فحيَّ على كُفْرٍ يوحد بيننا == وأهلاً وسهلاً بعدهُ بجهنم )

المصدر : المخرج من الفتنة ص21 - 22
(27) معنى الشيوعية


قال الإمام مقبل الوادعي - رحمه الله - :

فالشيوعية مأخوذة من الشيوع معناه : أن كل شيء مشترك بين الناس أموالاً ونساء ، معناه الفوضى المطلقة ، الفقر المدقع ، العبودية لغير الله يعبد الناس الحزب الشيوعي ، وتكون له الهيمنة الكاملة ، فأدنى حاجة من المأكل والملبس والسفريات وجميع شئون الحياة تحتاج إلى الحزب الشيوعي ومن كذب يذهب إلى عدن ، أو إلى السوفيت مع أنهم كلهم لم يستطيعوا إلى الآن أن يطبقوها على معناها ، حتى ولا في السوفيت ، وأقبح من ذلك كله أنهم لا يؤمنون بالله ولا برسول الله ولا بالإسلام ، فهم أكفر من اليهود والنصارى .


المصدر : المخرج من الفتنة ص 55
28 -  من هم الحداثيون ؟!

قال الإمام مقبل الوادعي - رحمه الله -:


( أصحاب الحداثة هم قوم يتسترون بعدم التقيد بقواعد اللغة العربية وموازين الشعر ، وفي الباطن يبطنون الكفر والكيد للإسلام ، وقد وثبوا على وسائل الإعلام ، فتُلقى لأحدهم في الإذاعة أو التلفزيون فربما يضحك قدر خمس دقائق ، والعَالِم إذا تحدث في الإذاعة كأنه مطرود .

والحداثة اسم جديد ليموهوا به على جهال المسلمين ، وإلا فلا فرق بين الحداثيين والشيوعيين .
وأنت إذا نظرت في حيل أعداء الإسلام وجدتهم يتسترون تحت الاسم أو الشعار ، فإذا انكشفوا انتقلوا إلى غيره فكانوا يقولون : اشتراكية إسلامية ، بل انتهى بهم الحال إلى أن يقول أحدهم : أنا شيوعي مسلم ، أو أنا بعثي مسلم ، وهكذا دعوة القومية العربية القصد منها إبعاد الناس عن دينهم الذي ارتضاه الله لهم ، وبالأمس كانوا يلمزون من تمسك بدينه أنه رجعي ، فلما أصبح الناس لا يبالون بهذا انتقلوا إلى غيرها.
وإذا عرف الناس الحداثة فسينتقلون إلى اسم آخر ، فعلى المسلمين أن يحذروا من الأسماء الجديدة التي يُكَادُ بها للدين ، أما ما مضى فقد عُرِف أمره والحمد لله .
أما حداثيو اليمن فإنهم يعتبرون منافقين ، فهم ينفثون سمومهم ، فإذا خافوا من إقامة حد الردة قالوا : نتوب إلى الله .

المصدر : المخرج من الفتنة ص 62 – 63 .
(29) لو جارينا مجتمعاتنا الجاهلة بالسنة لما انتشرت سنة من السنن

قال الإمام مقبل الوادعي - رحمه الله - :

والعامل بالسنة لا بد أن يُصْدَم في أول الأمر ، لأنَّ أكثر الناس قد جهلوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع الأقطار الإسلامية ، وقد كُنَّا بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلم فيها منتشر أكثر من غيرها ، لما عمل بعض إخواننا في الله بحديث وائل بن حجر وزاد في السلام في الصلاة : وبركاته ، فضج أهل المسجد ، وسألوا بعض أهل العلم فقال : هي ثابتة ، ولكن ما ينبغي أن يشوش على الناس .

فما هي إلا أيام فإذا العاملون بهذه السنة كثير ، في كثير من الأقطار الإسلامية ، ولو جارينا مجتمعاتنا الجاهلة بالسنة لما انتشرت سنة من السنن .

المصدر : المخرج من الفتنة ص : 130 – 131 .
(30) البعثية أخطر من الديمقراطية وكلاهما كفرٌ بالله
______________________________________________


قال الإمام المجدد مقبل الوادعي - رحمه الله - :

البعثية أخطر من الديمقراطية ، الديمقراطية كفر ، معناها : حكم الشعب بالشعب ، ومعناه - لو طبقوها - أنَّك تقول ما تريد والشيوعي يقول ما يريد والبعثي يقول ما يريد ، لكن البعثية ضغط ، موت للأرواح في الأجساد ، فالبعثية أخطر وأقبح من الديمقراطية على أنَّ الديمقراطية كفر ، فالله عز وجل يقول في كتابه الكريم :( أَفَحُكمَ الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حُكماً لقومٍ يوقنون ) 
.

المصدر : المصارعة ص 296 .


///
****

. نسأل الله أن يغفر لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم وجميع المسلمين والمسلمات .

--------------------





التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

شبكة سبيل الرشاد

2016